كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة بني سويف تستقبل طلاب الفرقة الأولى للعام الجامعي 2026/2027 في لقاء تعريفي حافل بالطموح وبداية المستقبل
كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة بني سويف تستقبل طلاب الفرقة الأولى للعام الجامعي 2026/2027 في لقاء تعريفي حافل بالطموح وبداية المستقبل
تحت رعاية
أ.د./ طارق علي – رئيس جامعة بني سويف
أ.د./ حماده محمد – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب
وعناية
أ.د./ مرفت رفعت – عميد كلية التكنولوجيا والتعليم
وإشراف
أ.د./ عصام حمد – وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب
وتنظيم
أ.م.د./ أحمد السيد – وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
د. مصطفى وجيه - منسق الأنشطة الطلابية.
في أجواء اتسمت بالحفاوة والترحيب، وبروحٍ مفعمة بالحماس والتفاؤل، نظمت كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة بني سويف اللقاء التعريفي بطلاب الفرقة الأولى للعام الجامعي 2026/2027، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026، في إطار حرص الكلية على استقبال طلابها الجدد وتعريفهم بطبيعة الحياة الجامعية، وتهيئتهم لانطلاقة ناجحة في مسيرتهم العلمية والمهنية.
واستُهل اللقاء بكلمة أ.د./ مرفت رفعت – عميد الكلية، التي رحبت بأبنائها الطلاب وهنأتهم بانضمامهم إلى أسرة كلية التكنولوجيا والتعليم، مؤكدة أن اختيارهم للكلية يمثل بداية مرحلة جديدة من التعلم والتجربة وبناء المستقبل.
وأكدت أن الطلاب ينتمون إلى جيل يعيش في عالم تتغير فيه التكنولوجيا بصورة متسارعة، وأن النجاح في هذا العصر لا يعتمد على المعرفة وحدها، وإنما على القدرة على التعلم المستمر، والتفكير، والتطبيق، والابتكار. وأوضحت أن الكلية تسعى إلى بناء شخصية تكنولوجية متكاملة تجمع بين العلم والمهارة، والفكر والعمل، والطموح والمسؤولية، داعيةً الطلاب إلى استثمار سنوات الجامعة في اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم وصناعة الفرص.
كما أكدت أن النجاح الحقيقي لا يبدأ يوم التخرج، وإنما يبدأ منذ اليوم الأول الذي يقرر فيه الطالب أن يكون أفضل مما كان عليه بالأمس.
وتحدث أ.د./ عصام حمد – وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، حيث قدم للطلاب تعريفًا شاملًا بطبيعة الدراسة بالكلية، وأقسامها وبرامجها الأكاديمية، وأهم ما يتعلق بمسيرتهم التعليمية خلال سنوات الدراسة، مؤكدًا أهمية قطاع شئون التعليم والطلاب في متابعة العملية التعليمية وتقديم الدعم والإرشاد للطلاب، ومساعدتهم على تحقيق أقصى استفادة من تجربتهم الجامعية.
كما تحدث أ.د./ أحمد إبراهيم – وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، مؤكدًا أهمية البحث العلمي في بناء شخصية الطالب التكنولوجية، وأن رحلة التعلم لا تتوقف عند حدود الدراسة والحصول على الدرجة العلمية، وإنما تمتد إلى البحث والتطوير والابتكار وإنتاج المعرفة، مشيرًا إلى أهمية تنمية التفكير العلمي والقدرة على حل المشكلات، وربط المعرفة بالتطبيقات التكنولوجية واحتياجات المجتمع.
ومن جانبه، تناول أ.م.د./ أحمد السيد – وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أهمية القطاع، باعتباره حلقة الوصل بين الكلية ومجتمعها، وجسرًا تنتقل عبره المعرفة والتكنولوجيا من قاعات الدراسة والمعامل إلى واقع المجتمع واحتياجاته.
وأوضح أن دور الكلية لا يقتصر على التعليم والتدريب، وإنما يمتد إلى خدمة المجتمع ودعم التنمية والمساهمة في مواجهة التحديات المجتمعية والبيئية، مستعرضًا أبرز محاور عمل القطاع، والتي تشمل خدمة المجتمع والمشاركة المجتمعية، والتوعية البيئية وتعزيز ثقافة الاستدامة، والتدريب وتنمية المهارات والربط بسوق العمل، ودعم المبادرات الطلابية وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب توظيف إمكانات الكلية العلمية والتكنولوجية في خدمة المجتمع وحل مشكلاته.
ودعا الطلاب إلى أن يكونوا شركاء فاعلين في أنشطة الكلية، مؤكدًا أن الحياة الجامعية ليست دراسة ومحاضرات فقط، وإنما هي فرصة لبناء الشخصية، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، والمشاركة في خدمة المجتمع.
كما قدم أ.م.د./ محمد عبدالبر – منسق البرامج الخاصة بالكلية، عرضًا حول البرامج الخاصة التي تقدمها الكلية، وآليات الالتحاق بها، وما تتيحه من مسارات تعليمية وتكنولوجية تتوافق مع التطورات الحديثة واحتياجات سوق العمل.
كما تحدث د. مصطفى وجيه – منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، عن أهمية الأنشطة الطلابية في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته، مؤكدًا أن الأنشطة الرياضية والثقافية والعلمية والاجتماعية والفنية تمثل جزءًا أصيلًا من التجربة الجامعية، لما توفره من فرص لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات وبناء روح الفريق والقيادة.
وفي ختام اللقاء، وفي أجواء احتفالية مميزة، تم تكريم أوائل الطلاب بمختلف الفرق والأقسام، تقديرًا لتفوقهم وتميزهم، وتحفيزًا لجميع الطلاب على مواصلة طريق النجاح، كما تم تكريم طلاب اتحاد الطلاب وطلاب عشيرة الجوالة، تقديرًا لدورهم الفاعل في الأنشطة الطلابية وإسهاماتهم المتميزة في الحياة الجامعية.
واختتمت أ.د./ مرفت رفعت – عميدة الكلية، اللقاء بتوجيه خالص تمنياتها لأبنائها الطلاب الجدد بالتوفيق والنجاح، مؤكدةً ثقتها في قدراتهم وطموحاتهم، ومتمنيةً لهم مسيرة جامعية متميزة حافلة بالعلم والإنجاز.
كما أعربت عن تطلعها إلى أن تكون سنواتهم في كلية التكنولوجيا والتعليم بدايةً حقيقية لمستقبل مشرق، وأن يظلوا دائمًا مصدر فخر لكليتهم وجامعتهم ووطنهم.
http://https//www.facebook.com/reel/4022507847891363






